المطلقات في زمن العولمه

المطلقات في زمن العولمه

بقلم الكاتبه/دعاء فتحي

 

المطلقات في زمن العولمة يواجهن تحديات وفرص معقده حيث تزيد العولمة من الضغوط النفسية والفكرية والمجتمعية علي المراه المطلقة وخصوصا انها أصبحت تمثل شريحه كبيره من المجتمع اليوم

فالمرأه المطلقه لم تكن يوما ضعيفه الشخصيه او مغلوبه علي أمرها كما يعتقد البعض لكنها ا مرأه قويه الشخصيه رفضت أن تكمل حياه غير مناسبة لها أو وضع يقلل من شأنها فالطلاق الناجح افضل بكثير من زواج فاشل

لن أتحدث اليوم عن ماعانته المرأه من أوضاع سيئة جعلتها تسعي لطلب الانفصال أو ماتتحملة من أعباء بعد انفصالها أو ماتحملته قبل الانفصال من صعوبات وخيبات والآلام چعلتها تختار اصعب الحلول كي تنجو بنفسها واولادها من حياه تبدو فيها علي قيد الحياه

وحياه المطلقة بعد الطلاق التي تبدأ بالتحديات العاطفية والمالية وتتطلب مواجهه الواقع والتعامل مع مشاعر الحزن وتأمين الحقوق الشرعية كالمؤخر والنفقه والتركيز علي اعاده بناء الذات نفسيا واعطاء النفس وقتا للتعافي وتجنب القرارات المتسرعه

وكيف انها رفضت ان تكمل حياتها مع شبيه رجل وليس رجل

ولكن ستاحدث اليوم عن مجتمع يرفض أن يتركها باعبائها وماتتحمله من صعاب دون أن يلقي عليها مزيد من العبء والمتاعب والصعوبات سواء باللوم أو بالاتهام

ومعاشر الرجال الذين يعتقدون أن المرأه المطلقة فريسة سهله يمكن التلاعب بها وأنها امراه رخصيه يمكن اغرائها بسهوله وممكن أن تنقاد وراء رغباتها مستغلين أنها امرأه بلا عائل ولاسند يحميها وبدلا أن يتركوها وشئنها أو يحاولون مساعدتها كانوا كالذئاب التي تجرى وراء فريستها

هل سأل رجل نفسه

كيف تعيش هذه المراه؟

أو كيف تلبي احتياجات اولادهافي زمن صعب ؟

كيف تواجه الحياه بمفردها بعد أن تعرضت للاذى من زوج لم يصونها؟

أو بعد خيبات عاشتها ممن حولها؟

لماذا لم يفكروا في أن يكونوا سندا لها ؟

وعندما تفكر في الزواج يعتبرها المجتمع بقايا انثي أما برفض الفكره اصلا أو باعتبار أن ليس لها حقوق مشروعه وكافيه كباقي السيدات حتى إذا قبلت أن تكون زوجه ثانيه يطلق عليها خرابه بيوت أو خاطفه للرجال

فقد تكون المطلقه يوما ما اختك او ابنتك او زوجتك

فرفقا بمن عصرت بهم الحياه وتخبطوا في دروبها وذاقوا مرارة ووجع الفقد فقد الامان في مجتمع لايرحم وفقد الاستقرار ودفء الأسرة ووجود السند لها

Related posts